"
ها قد بدأ ذاك القلب ينظر إلى الدنيا بمنظور آخر ، ربما بمنظور ضيق عكس الذي يرى به الجميع العالم .
لم يعد يرى شيئاً حوله سوى سعادة ربما تكون وقتية وربما هذه السعادة تستمر لتكون سعادة أبدية .
بدأ يستلذ بسعادة ربما لم يذقها من قبل ولكنه نسي تلك القلوب التي كانت حوله والتي كانت في أتم استعدادها لتحقق له السعادة الأبدية .
ولكن ذاك القلب لم يعتد أن يرى الدنيا كما يجب أن تكون .
بدأ يعيش سعادته المؤقتة وهو لا يدري بأن هناك قلباَ قد ضاع منه أو ربما قلباً في طريق الضياع .
لا يدري أن الزمن قد يمضي به ويعلم يقين العلم أن ذاك القلب الذي ذهب لن يعود .
ربما حينها سيشعر بأقصى درجات الندم .
وتمضي أيامه وهو في سعادته الزائفة المؤقتة ، والتي ربما قد بدأت هذه السعادة المؤقتة تتبدت كالغيوم .
لم يعد يرى هذه السعادة كما كان يراها من قبل
حينها بدأ يدرك المفارقة بين السعادة المؤقتة التي كان يعيشها والسعادة الأبدية التي بددها.
بدأ يغير من منظوره القديم .. بدأ يفتش فيما حوله .. بدأ يرى الدنيا كما يجب أن تكون .
بدأ يدرك حينها أن هناك قلوباً كانت في أقصى درجات تضحيتها من أجل سعادته الأبدية .
بدأ يعود .. ولكن هيهات ..
تلك القلوب التي كانت حوله تغيرت وتغير منظورها .. مرت بأطوار ومراحل ..
أصبحت ترى الدنيا بمنظور آخر كما اعتاد هو أن يراها .
هذه القلوب أصبحت أشبه للقلوب الفاقدة للحياة والنبض في الوقت الذي كان يعيش هو فيه سعادته المؤقتة .
ولكن الله لم يشأ لهذه القلوب أن تموت .. فاستعادت هذه القلوب نبضها وتضحيتها ، ولكن هناك شيء واحد اختلف .. هو منظورها .
فعادت هذه القلوب تنبض من جديد ..
حين استعادت هذه القلوب نبضها كان ذاك القلب في طور عودته .
حينها شعر ذاك القلب بالسعادة لعودة هذه القلوب للحياة والنبض من جديد.
ظن هذا القب أن هذه القلوب قد عادت تنبض من أجله ، ولكن هذه القلوب أكتشفت أنها فقدت نبضها من أجل نسخة مزورة من قلب أفقدها نبضها .
وحينها أدرك ذاك القلب بأن سعادتها الأبدية قد ضاعت وضاعت معها القلوب التي كانت تحملها !!
"
ها قد بدأ ذاك القلب ينظر إلى الدنيا بمنظور آخر ، ربما بمنظور ضيق عكس الذي يرى به الجميع العالم .
لم يعد يرى شيئاً حوله سوى سعادة ربما تكون وقتية وربما هذه السعادة تستمر لتكون سعادة أبدية .
بدأ يستلذ بسعادة ربما لم يذقها من قبل ولكنه نسي تلك القلوب التي كانت حوله والتي كانت في أتم استعدادها لتحقق له السعادة الأبدية .
ولكن ذاك القلب لم يعتد أن يرى الدنيا كما يجب أن تكون .
بدأ يعيش سعادته المؤقتة وهو لا يدري بأن هناك قلباَ قد ضاع منه أو ربما قلباً في طريق الضياع .
لا يدري أن الزمن قد يمضي به ويعلم يقين العلم أن ذاك القلب الذي ذهب لن يعود .
ربما حينها سيشعر بأقصى درجات الندم .
وتمضي أيامه وهو في سعادته الزائفة المؤقتة ، والتي ربما قد بدأت هذه السعادة المؤقتة تتبدت كالغيوم .
لم يعد يرى هذه السعادة كما كان يراها من قبل
حينها بدأ يدرك المفارقة بين السعادة المؤقتة التي كان يعيشها والسعادة الأبدية التي بددها.
بدأ يغير من منظوره القديم .. بدأ يفتش فيما حوله .. بدأ يرى الدنيا كما يجب أن تكون .
بدأ يدرك حينها أن هناك قلوباً كانت في أقصى درجات تضحيتها من أجل سعادته الأبدية .
بدأ يعود .. ولكن هيهات ..
تلك القلوب التي كانت حوله تغيرت وتغير منظورها .. مرت بأطوار ومراحل ..
أصبحت ترى الدنيا بمنظور آخر كما اعتاد هو أن يراها .
هذه القلوب أصبحت أشبه للقلوب الفاقدة للحياة والنبض في الوقت الذي كان يعيش هو فيه سعادته المؤقتة .
ولكن الله لم يشأ لهذه القلوب أن تموت .. فاستعادت هذه القلوب نبضها وتضحيتها ، ولكن هناك شيء واحد اختلف .. هو منظورها .
فعادت هذه القلوب تنبض من جديد ..
حين استعادت هذه القلوب نبضها كان ذاك القلب في طور عودته .
حينها شعر ذاك القلب بالسعادة لعودة هذه القلوب للحياة والنبض من جديد.
ظن هذا القب أن هذه القلوب قد عادت تنبض من أجله ، ولكن هذه القلوب أكتشفت أنها فقدت نبضها من أجل نسخة مزورة من قلب أفقدها نبضها .
وحينها أدرك ذاك القلب بأن سعادتها الأبدية قد ضاعت وضاعت معها القلوب التي كانت تحملها !!
"