الجمعة، 27 يناير 2012

أصبحوا ديكتاتوريين جدد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 


حقيقة لا أعرف من أين أبدأ ، ولا أعرف ماذا أقول بالضبط 
ولكن ما سأكتبه هو تعليقي عما يحدث من بعض الشباب والأطراف المحسوبين على الثورة أو من يركبون الثورة وبعض أفعالهم التي لا يقبلها عاقل .
في البداية ، من حق أي فصيل سياسي أن يتصرف كما يشاء طالما لا يضر بمصلحة مصر ، ومن حق أي فرد ان يتفق أو لا يتفق مع هذا الفصيل ، ومن حق أي فرد أن ينتقد هذا الفصل في حدود الأدب والنقد البناء ، لأن هذه هي الحرية التي طالبنا بها 
ولكن أن يصل بعض الأفراد في نقدهم للإخوان إلى نقد سلبي ونقد مقذع من سب وشتم فهذا ما لا نقبله وهذا ما لا ينطبق على الحرية والديمقراطية .
في الأيام الأخيرة أو قل الشهور الأخيرة تعرضت جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة إلى حرب كاملة من أطراف لا تريد مصلحة مصر وإنما تريد إثارة الفتنة وتقسيم الثوار ،  وللأسف الشديد هذه الحرب أصبحت من أطراف محسوبة على الثورة 
، ولكن هل هذا ما كان الشعب يطالب به ؟؟ أن يسقطوا ديكتاتورا ليكونا هم الديكتاتوريين والإقصائيين ،
ماذا فعل الإخوان لينالوا كل هذا السب من هذه الأطراف ؟ 
هل لأنهم اتخذوا قرارت لم تأتي على هواهم ،؟؟ !! 
هل يجب أن يفرض كل طرف رأيه على الطرف الآخر ؟ 
أي ديمقراطية هذه !!! 
لكن الشيء الأكثر عجبا هو ما حدث في أحداث ال 27 من يناير 2011 ، 
هل الميدان هو ملك لهذه الأقلية التي لا ترى رأيا صوابا سوى رأيها ؟ 
هل التخوين هو الحل ؟؟؟ 
هل الإقصاء هو الحل ؟؟ 
حقيقة أعجبتني جملة أحد أعضاء الفبس بوك وهي : 
بدل ما تهتف ضد ثائر ثار معاك اهتف ضد حليف اللي أسقطته ..

وفي النهاية أود أن أحني ظهري شكراً للإخوان المسلمين وشبابها لما أظهروه من سماحة وكظم للغيظ
.

الخميس، 19 يناير 2012

ذكرى طفلة


عندما تأسرك ذكريات طفولتك فإن أقرب ما تفعله هو الذهاب إلى الأماكن التي كنت بها وتعشقها أثناء طفولتك .

ولكن عندما تكون طفولتك المبكرة في بلدٍ ليس ببلدك وذكريات طفولتك في المرحلة الإبتدائية والإعدادية في بلد آخر ليس ببلدك أيضا
وذكريات هذه الأيام ماثلة أمام عينيك ، 

تتمنى أنا تفعل كباقي البشر ، تذهب إلى هذه الأماكن لتعيش بعضاً من ذكرياتك 
لكنك تجد نفسك عاجزاً عن فعل هذا .

كيف لك أن تفعل وانت هجرت هاذين البلدين ولكنك تركت فيهما جزءاً منك وهو ذكريات طفولتك

الجمعة، 13 يناير 2012

ثرثرة طالبة ثانوية


سأبدأ في ثرثرة لا أدري مبدأها ولا منتهاها 
ولا إدري لما اخترت هذا التوقيت وهذا المكان بوجه الخصوص ، ربما لأن المكان المناسب للثرثرة دون أن يقاطعك أحد أو يسأم من حديثك أحد هو في مدونتك الخاصة بك .
أود أن أثرثر ولا أدري عن أي موضوع أثرثر ، هل أثرثرفي مواضيع سياسية - فما أكثر المواضيع السياسية هذه الأيام - أم أثرثر في موضوع دراسي لأفرج عن بعض من ضيقي .
أو ربما أثرثر عن مدونتي المتواضعة التي لا أعرف لما ومتى أنشأتها ؟او ربما أنشأتها حباً في أن أقتحم عالم التدوين !
ولكن ويحي وكيف لي أنا أقتحم هذا العالم وأنا لا أعرف عنه كثيرا ؟ 
لا يهم فربما أصبح مدونة ماهرة يوما 
ويحي مرة أخرى كيف أقتحم هذا العالم وأنا فتاة اتخذت من الخجل عائقاً وحاجزاً لها.
حسناً حسناً ، سأثرثر قليلاً عن مدونتي التي أكاد أذكر اسمها ، 
نعم - لا تعجبوا - لا اذكرها لكثرة الأسماء التي أطلقتها عليها 
( أبعاد - أبعاد عقل - ثنايا - رؤى - ثنايا - معلقتين سكر ) 
التطور الطبيعي للمدونة منذ الولادة حتى الآن 
ربما كان ظني الأكبر حينما قررت تغييرها لكل هذه الأسماء أن المدونة ربما تتألق ولو قليلاً إن كانت ذو عنوان جذاب ،
ولكن هيهات هيهات ، لكن لست أدري لماذا عندما أبدأ برصف كلماتي وتنميقها وتجهيزها على الورق لا تبدو ولا تظهر بشكل لائق ولكن عندما أطلق لعنان لكيبورد وليس قلمي تخرج الكلمات بشكل أفضل حالاً من القلم ثم الورق ثم الكيبورد .
ربما اقتحمت عالم التدوين في وقت غير مناسب أو لأنني ما زلت صغيرة على عالم التدوين 
وربما هذه أعذار ألقنها لنفسي حتى تصبر على مبتلاها ..
  لكن سأصير يوماً مدونة بارعة - في المشمش إن شاء الله - :D

الاثنين، 2 يناير 2012

520 عاماً لسقوط الأندلس ... ستعودين يوماً



اليوم حملة إلكترونية أو انتفاضة الكترونية - سمها كما شئت - لذكرى سقوط الأندلس
لكني لا أملك قلما أو حتى عبارات ملهمة لتعبر عما أشعر به تجاه الأندلس وسقوطها
لم أبرع في الإنشاء ولا في تأليف كلمات مسجوعة ومنسوجة ، ولكن الذي أملكه الآن مجرد وسيلتين تعبران عما أشعر به ، 
أما الأولى فهي عين تذرف دمعاً وأما الثانية فهي قلي مفجوع يتمزق على سقوط الأندلس .

ولكن على الرغم من حزني الشديد على الأندلس والحسرات التي طالما أحسست بها 
إلا أننا يجب أن نأخذ العظة والعبرة من سقوط الأندلس

تفرقت الأندلس وتحولت إلى دويلات صغيرة وأصبحت المنازعات مستمرة بين ملوك هذه الدويلات 
فسقطت المدينة تلو الأخرى .

لكن هذا المشهد يتكرر الآن دون أن نشعر وهي تقسيم الوطن العربي إلى دول ودويلات صغيرة ، هذه الفرقة التي نحن بها ربما لو ازدادت ستسقط دولة تلو الدولة كما حدث في الاندلس . 

لكن إرادة الله شاءت أن تنقلب الموازين ، فثارت الشعوب على طغاتها وتحررت دول كبرى من طواغيتها ، ربما هذه الثورات ستعيد توحد الوطن العربي والإسلامي من جديد وستكون الخطوة الأولى للصلاة في المسجد الأقصى واستعادة الأندلس من جديد ( اللهم آمين )

الأحد، 1 يناير 2012

إنه عام جديد

ثرثرة 




من كان يصدق أن عام 2011 ستنقلب فيه الموازين 
من كان يصدق أن عام 2011 هو بداية كسر حاجز الخوف لدينا كعرب ،

سيظل هذا العام أفضل عام مرت به أمتنا العربية ، يتأتي السنون من بعده لتحسده لما حقق فيه من انتصارات للوطن العربي 

رحلت الطواغيت ، كسرنا حاجز الخوف صحينا بدمائنا من أجل الحرية والديمقراطية ، رفعنا شأن أمتنا عاليا


رئيس مخلوع خلف القضبان ورئيس قتل ودفن في مكان مجهول وورئيس هارب وآخر يحاول الصمود
عام ليس كمثله شيء


اللهم اجعل الام القادع عاماً نستكمل فيه بناء أمتنا وتستكمل فيه ثورتنا 
اللهم لا تعد علينا أيام ما قبل 2011