يسقط يسقط حكم العسكر
الاثنين، 26 مارس 2012
الثلاثاء، 13 مارس 2012
ضغوط على البرلمان
بسم الله الرحمن الرحيم
ها قد أصبحنا نسمع أصواتا متعالية تلمح بل وتصرح بعدم شرعية البرلمان المنتخب ، وأن الإنتخابات لم تكن حرة بالمعنى المطلوب ، وأن الدعاية الدينية هي التي أثرت على الناخبين .
هؤلاء الذين يصرحون بذلك هم من خسروا المعترك الانتخابي ، وما كانوا ليصرحوا بما قالوه لو كانت الأغلبية البرلمانية للتيار الليبرالي أو يساري بشكل عام ، ولكن لأن الأغلبية كانت من نصيب التيار الإسلامي .
وأصبحت حججهم الواهية التي يتخذونها شماعة لخسارتهم هي الدعاية الدينية والزيت والسكر.. الخ .
ولكن سنفترض اعتباطاً بأن التيار الإسلامي فاز من أجل الزيت و السكر ، فهل يا ترى النقابات التي اكتسح فيها الإخوان كانت من أجل الزيت والسكر ؟
ولكن قد تجد إجابة بعضهم بأن ال×وان فازوا من أجل كفائتهم المهنية وليس لكفائتهم السياسية
طب يا سيدي ما رأيك في انتخابات المصريين بالخارج التي أظهرت اكتساحاً للتيار الإسلامي .. هل هو الزيت والسكر أيضاً ؟ أم إنهم انتخبوا من هو الأصلح والأكثر كفاءة .
وماذا عن بطانيات حزب المصريين الأحرار وعلى الرغم من هذا لم نرى اكتساحا لحزبهم ، فإن كان يدل على شيء فإنما يدل على اختيار الشعب المصري لمن يراه مناسبا وصالحا .
وماذا عن الدعاية الدينية !!
سنفترض إعتباطاً أيضاً بأن التيار الإسلامي فاز من أجل الدعاية الدينية ن فهل يا ترى الشعارات الدينية هي التي جعلت المصرين يصوتون من أجل التيار الإسلامي ، ام أن الشعارات الدينية أصبحت منوما مغناطيسياًتيؤثر على الناخبين .
ألم نرى حزب المصريين الأحرار يضع لافتة كتب فيها قرآننا دستورنا ، أوليس هذا شعاراً دينياً ؟؟ !! وعلى الرغم من هذا لم يكتسح بل أصبح أقلية في البرلمان .
ولكن يا سادة التيار الإسلامي اكتسح لعدة أسباب منها :
أنه قريب من الشارع المصري بل هو جزء لا يتجزأ ن الشعب المصري ، فضل العمل والقرب من الشارع عن الكلام ،
والسبب الآخر لأن التيارات اليسارية فضلت الكلام عن العمل فخقت الشعب واختياراته وحقرت من شأن التيار الإسلامي فلم يرى من الشعب منهم إلا كل غرور وتكبر .
ولكن باءت محاولات هؤلاء المدعين بعدم شرعية البرلمان بالفشل فاتجهوا للطعن في كفاءة البرلمان ، فاصبحوا لا ينتقدون البرلمان من أجل تقويمه بل ينتقدونه من أجل النقد لا أكثر ، من اجل أن يوحوا للشعب المصري بمدى خطأه الفادح لاختياره هؤلاء النواب ، بل إنهم أصبحوا يصورون للشعب بأن برلمانه الجديد ما هو إلا استنساخ لبرلمان الحزب الوطني .
فاصبحوا ينتقدون سيارة فلان وسيارة علان وكأن عضو مجلس الشعب أو رئيسه محرم عليهم ركوب سيارة من مالهم الشخصي ، وكأن هذا سيفيد مصر في شيء !!
وادعاءات البعض بأن البرلمان تحول إلى مكلمة فهنا حدث ولا حرج !
استعجب حقا ممن أصدر حكمه النهائي على البرلمان منذ أولى جلساته ، فهل من المنطقي أن نصدر أحكاماً على برلمان أتى في وقت عصيب منذ جلساته الإولى ؟
وهل البرلمان يملك عصا سحرية سيحقق بها أحلام وطموحات المصريين جميعا في غضون شهر ؟
أم أن البرلمان أصبح يمتلك كل سلطات الدولة ( تشريعية وتنفيذية وقضائية ) حتى يحقق للشعب كل ما يريد في شهر أو شهرين ؟؟
ما ذنب البرلمان إذاً ؟؟
ها قد أصبحنا نسمع أصواتا متعالية تلمح بل وتصرح بعدم شرعية البرلمان المنتخب ، وأن الإنتخابات لم تكن حرة بالمعنى المطلوب ، وأن الدعاية الدينية هي التي أثرت على الناخبين .
هؤلاء الذين يصرحون بذلك هم من خسروا المعترك الانتخابي ، وما كانوا ليصرحوا بما قالوه لو كانت الأغلبية البرلمانية للتيار الليبرالي أو يساري بشكل عام ، ولكن لأن الأغلبية كانت من نصيب التيار الإسلامي .
وأصبحت حججهم الواهية التي يتخذونها شماعة لخسارتهم هي الدعاية الدينية والزيت والسكر.. الخ .
ولكن سنفترض اعتباطاً بأن التيار الإسلامي فاز من أجل الزيت و السكر ، فهل يا ترى النقابات التي اكتسح فيها الإخوان كانت من أجل الزيت والسكر ؟
ولكن قد تجد إجابة بعضهم بأن ال×وان فازوا من أجل كفائتهم المهنية وليس لكفائتهم السياسية
طب يا سيدي ما رأيك في انتخابات المصريين بالخارج التي أظهرت اكتساحاً للتيار الإسلامي .. هل هو الزيت والسكر أيضاً ؟ أم إنهم انتخبوا من هو الأصلح والأكثر كفاءة .
وماذا عن بطانيات حزب المصريين الأحرار وعلى الرغم من هذا لم نرى اكتساحا لحزبهم ، فإن كان يدل على شيء فإنما يدل على اختيار الشعب المصري لمن يراه مناسبا وصالحا .
وماذا عن الدعاية الدينية !!
سنفترض إعتباطاً أيضاً بأن التيار الإسلامي فاز من أجل الدعاية الدينية ن فهل يا ترى الشعارات الدينية هي التي جعلت المصرين يصوتون من أجل التيار الإسلامي ، ام أن الشعارات الدينية أصبحت منوما مغناطيسياًتيؤثر على الناخبين .
ألم نرى حزب المصريين الأحرار يضع لافتة كتب فيها قرآننا دستورنا ، أوليس هذا شعاراً دينياً ؟؟ !! وعلى الرغم من هذا لم يكتسح بل أصبح أقلية في البرلمان .
ولكن يا سادة التيار الإسلامي اكتسح لعدة أسباب منها :
أنه قريب من الشارع المصري بل هو جزء لا يتجزأ ن الشعب المصري ، فضل العمل والقرب من الشارع عن الكلام ،
والسبب الآخر لأن التيارات اليسارية فضلت الكلام عن العمل فخقت الشعب واختياراته وحقرت من شأن التيار الإسلامي فلم يرى من الشعب منهم إلا كل غرور وتكبر .
ولكن باءت محاولات هؤلاء المدعين بعدم شرعية البرلمان بالفشل فاتجهوا للطعن في كفاءة البرلمان ، فاصبحوا لا ينتقدون البرلمان من أجل تقويمه بل ينتقدونه من أجل النقد لا أكثر ، من اجل أن يوحوا للشعب المصري بمدى خطأه الفادح لاختياره هؤلاء النواب ، بل إنهم أصبحوا يصورون للشعب بأن برلمانه الجديد ما هو إلا استنساخ لبرلمان الحزب الوطني .
فاصبحوا ينتقدون سيارة فلان وسيارة علان وكأن عضو مجلس الشعب أو رئيسه محرم عليهم ركوب سيارة من مالهم الشخصي ، وكأن هذا سيفيد مصر في شيء !!
وادعاءات البعض بأن البرلمان تحول إلى مكلمة فهنا حدث ولا حرج !
استعجب حقا ممن أصدر حكمه النهائي على البرلمان منذ أولى جلساته ، فهل من المنطقي أن نصدر أحكاماً على برلمان أتى في وقت عصيب منذ جلساته الإولى ؟
وهل البرلمان يملك عصا سحرية سيحقق بها أحلام وطموحات المصريين جميعا في غضون شهر ؟
أم أن البرلمان أصبح يمتلك كل سلطات الدولة ( تشريعية وتنفيذية وقضائية ) حتى يحقق للشعب كل ما يريد في شهر أو شهرين ؟؟
ما ذنب البرلمان إذاً ؟؟
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)