الاثنين، 22 يوليو 2013

مين اللي واقف مع الحق !!

بسم الله الرحمن الرحيم 

الناس اللي نازلة ميادين مصر كلها .. والناس اللي بتدافع عن رجوع لشرعية .. الناس دي لا بتدافع عن رئيس ولا فصيل .. الناس دي بتدافع عن مبدأ وعن حق .. ممكن تكون انت مش شايفه حق ..لكن غيرك كتيييير ملايين شايفينه حق !!

طيب .. 
فاكرين ايام ثورة يناير !! ساعتها الناس اتقسمت 3 اقسام .. ناس شافت ان الثورة دي هي الحق ودافعت عنها لأنها جزء من مبادئها وشاركت فيها .. وناس تانية فضلت السكوت لمجرد إنها شايفة إن اللي بيحصل فتنة .. وناس فضلت تنضم للباطل .. وآخر طرفين شافوا ان الطرف الأول ده باطل مع إنه كان على الحق .. وعدت الأيام واتعرف مين اللي كان مع الحق ومين اللي وقف مع الباطل !! .. وده اللي بيحصل دلوقتي بالمللي .. الايام بتكرر نفسها !! 

دلوقتي انت قدامك معطيات .. قدامك دولة مبارك بترجع تاني .. قدامك دستورك اللي الشعب استفتى عليه - بغض النظر عن انك كنت موافق عليه ولا لأ - اتعطل بدون حتى اللجوء للشعب اللي رضي الدستور ده .. قدامك ناس سلميين نازلة تقول لأ لكل اللي بيحصل من ظلم ده وبتتقتل وبتتشوه صورتهم !! 
لسه دلوقتي مش عارف الحق فين والباطل فين !!

الجمعة، 14 يونيو 2013

قلبٌ في طريق السعادة المثالية الزائفة

"
  ها قد بدأ ذاك القلب ينظر إلى الدنيا بمنظور آخر ، ربما بمنظور ضيق عكس الذي يرى به الجميع العالم .
لم يعد يرى شيئاً حوله سوى سعادة ربما تكون وقتية وربما هذه السعادة تستمر لتكون سعادة أبدية .
بدأ يستلذ بسعادة ربما لم يذقها من قبل ولكنه نسي تلك القلوب التي كانت حوله والتي كانت في أتم استعدادها لتحقق له السعادة الأبدية .
ولكن ذاك القلب لم يعتد أن يرى الدنيا كما يجب أن تكون .

بدأ يعيش سعادته المؤقتة وهو لا يدري بأن هناك قلباَ قد ضاع منه أو ربما قلباً في طريق الضياع .
لا يدري أن الزمن قد يمضي به ويعلم يقين العلم أن ذاك القلب الذي ذهب لن يعود .
ربما حينها سيشعر بأقصى درجات الندم .

وتمضي أيامه وهو في سعادته الزائفة المؤقتة ، والتي ربما قد بدأت هذه السعادة المؤقتة تتبدت كالغيوم .

لم يعد يرى هذه السعادة كما كان يراها من قبل 

حينها بدأ يدرك المفارقة بين السعادة المؤقتة التي كان يعيشها والسعادة الأبدية التي بددها.

بدأ يغير من منظوره القديم .. بدأ يفتش فيما حوله .. بدأ يرى الدنيا كما يجب أن تكون  .
بدأ يدرك حينها أن هناك قلوباً كانت في أقصى درجات تضحيتها من أجل سعادته الأبدية .

بدأ يعود .. ولكن هيهات ..
تلك القلوب التي كانت حوله تغيرت وتغير منظورها .. مرت بأطوار ومراحل .. 
أصبحت ترى الدنيا بمنظور آخر كما اعتاد هو أن يراها .
هذه القلوب أصبحت أشبه للقلوب الفاقدة للحياة والنبض في الوقت الذي كان يعيش هو فيه سعادته المؤقتة .

ولكن الله لم يشأ لهذه القلوب أن تموت .. فاستعادت هذه القلوب نبضها وتضحيتها ، ولكن هناك شيء واحد اختلف .. هو منظورها .

فعادت هذه القلوب تنبض من جديد ..
حين استعادت هذه القلوب نبضها كان ذاك القلب في طور عودته .
حينها شعر ذاك القلب بالسعادة لعودة هذه القلوب للحياة والنبض من جديد.
ظن هذا القب أن هذه القلوب قد عادت تنبض من أجله ، ولكن هذه القلوب أكتشفت أنها فقدت نبضها من أجل نسخة مزورة من قلب أفقدها نبضها .
وحينها أدرك ذاك القلب بأن سعادتها الأبدية قد ضاعت وضاعت معها القلوب التي كانت تحملها !!
                                                                                                                                           "

الاثنين، 13 مايو 2013

متى أعود !!

"
  ها قد عدت إلى حياتي السابقة ، حياتي الرتيبة المملة . حياة ما وددت أبداً أن أعود لها 
،، لكن هل تجارب الحياة هي من فرضت عودتها !!
من يدري ربما عودتها تفتح لي أفقاً جديداً !!

لا أدري كيف عدت ولماذا عدت ؟!
ماذا حدث لخططي وترتيب أولوياتي ؟!
هل اختلفت المعايير أم أن ظروف العيش تغيرت !

أود أن أعود إلى حياتي النصفية -نعم يا سادة - 
حياتي النصفية هو لقب لتلك الحياة التي كنت أعيشها ي الماضي القريب ،

حياتي النصفية التي كانت أول بدايةٍ للطريق الصحيح الذي خططت له ورسمته في مخيلتي .

هل عودتي لحياتي السابقة التيكنت أعيشها في الماضي البعيد ربما تكون ألماً لتفتح لي باباً من الأمل !!

لا أدري ، ولكني أؤمن بأن الله أعادها لتكون محوراً أو نبراساً يفيقني من غفلتي ويعيدني إلى الطريق الذي رسمته 
وودت أن أخطو فيه أولى خطواتي " خطوات من النجاح " 
                                             
                                                                                                                                                "

عودة "

بسم الله الرحمن الرحيم 

منذ زمن بعيد لم أكتب ،

ولكن شوقي إلى الإمساك بقلمي المتواضع من جديد هي من حفزتني لأن أعود،،

أعود إلى مدونتي التي كانت ولا زالت متنفساُ لي 

الثلاثاء، 13 مارس 2012

ضغوط على البرلمان

بسم الله الرحمن الرحيم


ها قد أصبحنا نسمع أصواتا متعالية تلمح بل وتصرح بعدم شرعية البرلمان المنتخب ، وأن الإنتخابات لم تكن حرة بالمعنى المطلوب ، وأن الدعاية الدينية هي التي أثرت على الناخبين .
هؤلاء الذين يصرحون بذلك هم من خسروا المعترك الانتخابي ، وما كانوا ليصرحوا بما قالوه لو كانت الأغلبية البرلمانية للتيار الليبرالي أو يساري بشكل عام ، ولكن لأن الأغلبية كانت من نصيب التيار الإسلامي .
وأصبحت حججهم الواهية التي يتخذونها شماعة لخسارتهم هي الدعاية الدينية والزيت والسكر.. الخ .
ولكن سنفترض اعتباطاً بأن التيار الإسلامي فاز من أجل الزيت و السكر ، فهل يا ترى النقابات التي اكتسح فيها الإخوان كانت من أجل الزيت والسكر ؟
ولكن قد تجد إجابة بعضهم بأن ال×وان فازوا من أجل كفائتهم المهنية وليس لكفائتهم السياسية
طب يا سيدي ما رأيك في انتخابات المصريين بالخارج التي أظهرت اكتساحاً للتيار الإسلامي .. هل هو الزيت والسكر أيضاً ؟ أم إنهم انتخبوا من هو الأصلح والأكثر كفاءة .
وماذا عن بطانيات حزب المصريين الأحرار وعلى الرغم من هذا لم نرى اكتساحا لحزبهم ، فإن كان يدل على شيء فإنما يدل على اختيار الشعب المصري لمن يراه مناسبا وصالحا .


وماذا عن الدعاية الدينية !!
سنفترض إعتباطاً أيضاً بأن التيار الإسلامي فاز من أجل الدعاية الدينية ن فهل يا ترى الشعارات الدينية هي التي جعلت المصرين يصوتون من أجل التيار الإسلامي ، ام أن الشعارات الدينية أصبحت منوما مغناطيسياًتيؤثر على الناخبين .
ألم نرى حزب المصريين الأحرار يضع لافتة كتب فيها قرآننا دستورنا ، أوليس هذا شعاراً دينياً ؟؟ !! وعلى الرغم من هذا لم يكتسح بل أصبح أقلية في البرلمان .
ولكن يا سادة التيار الإسلامي اكتسح لعدة أسباب منها :
أنه قريب من الشارع المصري بل هو جزء لا يتجزأ ن الشعب المصري ، فضل العمل والقرب من الشارع عن الكلام ،
والسبب الآخر لأن التيارات اليسارية فضلت الكلام عن العمل فخقت الشعب واختياراته وحقرت من شأن التيار الإسلامي فلم يرى من الشعب منهم إلا كل غرور وتكبر .
ولكن باءت محاولات هؤلاء المدعين بعدم شرعية البرلمان بالفشل فاتجهوا للطعن في كفاءة البرلمان ، فاصبحوا لا ينتقدون البرلمان من أجل تقويمه بل ينتقدونه من أجل النقد لا أكثر ، من اجل أن يوحوا للشعب المصري بمدى خطأه الفادح لاختياره هؤلاء النواب ، بل إنهم أصبحوا يصورون للشعب بأن برلمانه الجديد ما هو إلا استنساخ لبرلمان الحزب الوطني .
فاصبحوا ينتقدون سيارة فلان وسيارة علان وكأن عضو مجلس الشعب أو رئيسه محرم عليهم ركوب سيارة من مالهم الشخصي ، وكأن هذا سيفيد مصر في شيء !!
وادعاءات البعض بأن البرلمان تحول إلى مكلمة فهنا حدث ولا حرج !
استعجب حقا ممن أصدر حكمه النهائي على البرلمان منذ أولى جلساته ، فهل من المنطقي أن نصدر أحكاماً على برلمان أتى في وقت عصيب منذ جلساته الإولى ؟
وهل البرلمان يملك عصا سحرية سيحقق بها أحلام وطموحات المصريين جميعا في غضون شهر ؟
أم أن البرلمان أصبح يمتلك كل سلطات الدولة ( تشريعية وتنفيذية وقضائية ) حتى يحقق للشعب كل ما يريد في شهر أو شهرين ؟؟
ما ذنب البرلمان إذاً ؟؟

الأربعاء، 1 فبراير 2012

مجلس الشعب يمثل من ؟؟ !!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

ها قد تشكل مجلس الشعب المصري وخرجت الملايين لتلقي بصوتها لأنها تدرك أن صوتها أصبح ذو قيمة كبيرة على عكس ما مضى ، ومن ثم أصبح مجلس الشعب هو المؤسسة الوحيدة حتى الآن المنخبة إنتخابا حراً ونزيها ،
ولا يستطيع أحد أن ينكر أن هذه الانتخابات تخلو تماما من التزوير وأنها انتخابات تعبر عن إرادة الشعب المصري .
ولكن الأمر العجيب أن بعضاً من دعاة الديمقراطية أنكروا هذا بعد أن خسرت أحزابهم في انتخابات مجلس الشعب وبعد أن اكتسح الإسلاميون.

فالعجيب أنه بعد ظهور نتيجة الانتخابات باكتساح الإسلاميين وجدنا الانقلاب على الإرادة الشعبية 
ووجدنا اتصريحات اتي ليس لها حصر من سياسيين معروفين ، فمنهم من يدعي أن أكثر من 10 مليون صوت انتخابي قد زوروا .. 
>> طب لما حضرتك عارف إنهم مزورين وعندك دليل متقدمتش بيهم للقضاء ليه ؟؟ !! ولا هو كلام وخلاص 

والآن بعد أن عقدت جلسات مجلس الشعب للأسف الشديد ما زالت مثل هذه التصريحات موجودة 
فهناك تصريح لأبو حامد نائب حزب المصريين الأحرار ويقول فيه : أن مجلس الشعب لا يمثل الشعب .. 
إذاً أنا كمواطنة مصرية أريد أن أعلم إذا كان مجلس الشعب لا يمثل الشارع ولا يمثل الشعب فماذا يمثل بالضبط ؟ 
وأين طارت الملايين الغفيرة ( 27 مليون ) التي ذهبت وأدلت بصوتها ؟؟ 
هل هي من الشعب والشارع  أم من كوكب آخر ؟

أم أن هذه التصريحات مجرد هزل وانقلاب على إرادة الشعب وغطرط\سة على الإرادة الحرة 
وذلك لأنه وبكل بساطة صاحبو هذه التصريحات لم يتمكنوا من الفوز في مجلس الشعب فبدأوا يروجون لفكرة سقوط شرعية البرلمان .