الاثنين، 2 يناير 2012

520 عاماً لسقوط الأندلس ... ستعودين يوماً



اليوم حملة إلكترونية أو انتفاضة الكترونية - سمها كما شئت - لذكرى سقوط الأندلس
لكني لا أملك قلما أو حتى عبارات ملهمة لتعبر عما أشعر به تجاه الأندلس وسقوطها
لم أبرع في الإنشاء ولا في تأليف كلمات مسجوعة ومنسوجة ، ولكن الذي أملكه الآن مجرد وسيلتين تعبران عما أشعر به ، 
أما الأولى فهي عين تذرف دمعاً وأما الثانية فهي قلي مفجوع يتمزق على سقوط الأندلس .

ولكن على الرغم من حزني الشديد على الأندلس والحسرات التي طالما أحسست بها 
إلا أننا يجب أن نأخذ العظة والعبرة من سقوط الأندلس

تفرقت الأندلس وتحولت إلى دويلات صغيرة وأصبحت المنازعات مستمرة بين ملوك هذه الدويلات 
فسقطت المدينة تلو الأخرى .

لكن هذا المشهد يتكرر الآن دون أن نشعر وهي تقسيم الوطن العربي إلى دول ودويلات صغيرة ، هذه الفرقة التي نحن بها ربما لو ازدادت ستسقط دولة تلو الدولة كما حدث في الاندلس . 

لكن إرادة الله شاءت أن تنقلب الموازين ، فثارت الشعوب على طغاتها وتحررت دول كبرى من طواغيتها ، ربما هذه الثورات ستعيد توحد الوطن العربي والإسلامي من جديد وستكون الخطوة الأولى للصلاة في المسجد الأقصى واستعادة الأندلس من جديد ( اللهم آمين )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق