السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حقيقة لا أعرف من أين أبدأ ، ولا أعرف ماذا أقول بالضبط
ولكن ما سأكتبه هو تعليقي عما يحدث من بعض الشباب والأطراف المحسوبين على الثورة أو من يركبون الثورة وبعض أفعالهم التي لا يقبلها عاقل .
في البداية ، من حق أي فصيل سياسي أن يتصرف كما يشاء طالما لا يضر بمصلحة مصر ، ومن حق أي فرد ان يتفق أو لا يتفق مع هذا الفصيل ، ومن حق أي فرد أن ينتقد هذا الفصل في حدود الأدب والنقد البناء ، لأن هذه هي الحرية التي طالبنا بها
ولكن أن يصل بعض الأفراد في نقدهم للإخوان إلى نقد سلبي ونقد مقذع من سب وشتم فهذا ما لا نقبله وهذا ما لا ينطبق على الحرية والديمقراطية .
في الأيام الأخيرة أو قل الشهور الأخيرة تعرضت جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة إلى حرب كاملة من أطراف لا تريد مصلحة مصر وإنما تريد إثارة الفتنة وتقسيم الثوار ، وللأسف الشديد هذه الحرب أصبحت من أطراف محسوبة على الثورة
، ولكن هل هذا ما كان الشعب يطالب به ؟؟ أن يسقطوا ديكتاتورا ليكونا هم الديكتاتوريين والإقصائيين ،
ماذا فعل الإخوان لينالوا كل هذا السب من هذه الأطراف ؟
هل لأنهم اتخذوا قرارت لم تأتي على هواهم ،؟؟ !!
هل يجب أن يفرض كل طرف رأيه على الطرف الآخر ؟
أي ديمقراطية هذه !!!
لكن الشيء الأكثر عجبا هو ما حدث في أحداث ال 27 من يناير 2011 ،
هل الميدان هو ملك لهذه الأقلية التي لا ترى رأيا صوابا سوى رأيها ؟
هل التخوين هو الحل ؟؟؟
هل الإقصاء هو الحل ؟؟
حقيقة أعجبتني جملة أحد أعضاء الفبس بوك وهي :
بدل ما تهتف ضد ثائر ثار معاك اهتف ضد حليف اللي أسقطته ..
وفي النهاية أود أن أحني ظهري شكراً للإخوان المسلمين وشبابها لما أظهروه من سماحة وكظم للغيظ .
حقيقة لا أعرف من أين أبدأ ، ولا أعرف ماذا أقول بالضبط
ولكن ما سأكتبه هو تعليقي عما يحدث من بعض الشباب والأطراف المحسوبين على الثورة أو من يركبون الثورة وبعض أفعالهم التي لا يقبلها عاقل .
في البداية ، من حق أي فصيل سياسي أن يتصرف كما يشاء طالما لا يضر بمصلحة مصر ، ومن حق أي فرد ان يتفق أو لا يتفق مع هذا الفصيل ، ومن حق أي فرد أن ينتقد هذا الفصل في حدود الأدب والنقد البناء ، لأن هذه هي الحرية التي طالبنا بها
ولكن أن يصل بعض الأفراد في نقدهم للإخوان إلى نقد سلبي ونقد مقذع من سب وشتم فهذا ما لا نقبله وهذا ما لا ينطبق على الحرية والديمقراطية .
في الأيام الأخيرة أو قل الشهور الأخيرة تعرضت جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة إلى حرب كاملة من أطراف لا تريد مصلحة مصر وإنما تريد إثارة الفتنة وتقسيم الثوار ، وللأسف الشديد هذه الحرب أصبحت من أطراف محسوبة على الثورة
، ولكن هل هذا ما كان الشعب يطالب به ؟؟ أن يسقطوا ديكتاتورا ليكونا هم الديكتاتوريين والإقصائيين ،
ماذا فعل الإخوان لينالوا كل هذا السب من هذه الأطراف ؟
هل لأنهم اتخذوا قرارت لم تأتي على هواهم ،؟؟ !!
هل يجب أن يفرض كل طرف رأيه على الطرف الآخر ؟
أي ديمقراطية هذه !!!
لكن الشيء الأكثر عجبا هو ما حدث في أحداث ال 27 من يناير 2011 ،
هل الميدان هو ملك لهذه الأقلية التي لا ترى رأيا صوابا سوى رأيها ؟
هل التخوين هو الحل ؟؟؟
هل الإقصاء هو الحل ؟؟
حقيقة أعجبتني جملة أحد أعضاء الفبس بوك وهي :
بدل ما تهتف ضد ثائر ثار معاك اهتف ضد حليف اللي أسقطته ..
وفي النهاية أود أن أحني ظهري شكراً للإخوان المسلمين وشبابها لما أظهروه من سماحة وكظم للغيظ .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق